تحية لكيدوس: كيف تخطّط صباحاتي لنفسها

ذات يوم كنت أتحدث مع زميلي كيدوس. إنه مهندس لامع، ونتشارك في كثير من الطباع والأفكار، فكلانا يعشق التخطيط. كان يشارك شاشته ليشرح أمرًا ما، فلمحت تطبيقًا مليئًا بالمهام، فسألته عنه. قال: «آه، هذا Super Productivity!»، واتضح أنه اسم التطبيق لا وصفٌ له. ثم أراني سير عمله السحري الذي أذهلني ببساطته وقوته في آنٍ واحد!
كان كيدوس قد عانى من ذلك العناء الذي يتكرر كل صباح حين تسأل نفسك: «حسنًا، ما المطلوب مني اليوم؟ بماذا أبدأ؟ هل أنا أعطّل أحدًا؟ هل من رسائل يجب أن أرد عليها فورًا؟»، ثم تقضي ما لا يقل عن 30 دقيقة لتعرف ما عليك فعله اليوم.
فكتب بذكاء مهارة لـClaude سمّاها «kickoff» (الانطلاقة)، تجلب البيانات من Linear وSlack وGitHub وGoogle Calendar وGmail، وتجمعها كلها ثم تصبّها في تطبيق SP. وكل صباح، يكفيه أن يطلب من Claude أن «ينطلق»، ثم ينتظر حدوث السحر.
بالطبع طلبت أن أستخدمها، ومنذ ذلك الحين وأنا أبني عليها وأستخدمها كل يوم. فصّلتها على مقاسي: على الأدوار المختلفة التي أؤديها، وعلى أولوياتي، وعلى الأشخاص الذين أقودهم. لقد كانت بالفعل دفعة «فائقة الإنتاجية» بالنسبة لي!
فتحيةً لكيدوس!
في التدوينة القادمة، سأريكم كيف يُبقي الذكاء الاصطناعي طلبات الدمج (pull requests) الخاصة بي في حركة دائمة: يلاحق المراجعين، ويراجع الكود بنفسه قبل أن يراه أحد، ويصلح أخطاء التدقيق في CI، ولا يترك لي سوى القرارات!
















